شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2

xx من هو أبو محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - [الدين الاسلامي]
30/07/2006, 17:53:43
سلام إلى كل ذي عقل

لطالما وددت لو أعرف رأي المسلمين بهذه المسألة ..
المعروف أن أب محمد النبي هو عبد الله بن عبد المطلب(شيبة) و أن أمه هي آمنة بنت وهب .. أما عن أمه فلا خلاف .. و أبوه هو ما يربكنا هنا ..

لنجرب أن نتيقن خطوة خطوة .. معلوم أن عبد الله وأبوه عبد المطلب تزوجا في يوم واحد حيث تزوج عبد الله آمنة بنت وهب كما أسلفنا و تزوج عبد المطلب هالة بنت وهيب (أم حمزة)..
ما يبلغنا به المسلمون أن آمنة حملت بمحمد مباشرة بعد الزواج و مات أبوه و هو ما يزال جنيناً في رحم أمه ..
و حملت هالة بعد الزواج مباشرة ايضاً وأنجبت حمزة .. إلا أن حمزة كان أكبر من محمد باربع سنين ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
عبد الله مات بعد زواجه من آمنة بشهور قليلة و لم يرى ابنه , إذا فالمولود الذي جاء بعد سنوات من موت عبد الله لا يمكن أن يكون ابنه ..
إلا إذا كان كما يعتقد المسلمون في عهد عمر بن الخطاب أن الجنين قد يمكث سنوات في بطن أمه .. ( وفي هذا حديث طويل)

و للتاكد :الطبقات الكبرى لابن سعد ..باب تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله .و في السيرة الحلبية ايضاً باب تزويج عبد الل أبي النبي آمنة أمه وحفر زمزم ..
و في هذه المراجع تأكيد على زواج عبد المطلب و ابنه في مجلس واحد ويوم واحد ..
و بذلك يكون محمد وحمزة بسن واحد .. أما إذا كان حمزة أكبر من محمد بسنوات !! فسيكون هناك خلل ما
و عن الزبير قال أن : حمزة أسن من النبي بأربع سنين ..و هذا في عيون الأثر في المغازي و السير لابن سيد الناس ..باب تسميته محمد وأحمد ..
و نقرأ ايضاً : عن محمد بن عمر .... عن أبيه ..كان حمزة معلماً يوم بدر بريش نعامة ... وقتل يوم أحد و هو ابن تسع وخمسين سنة و كان أسن من رسول الله بأربع سنين ..
الطبقات الكبرى لابن سعد .طبقات البدريين من المهاجرين .ذكر الطبقة الأولى ..

و يبقى اللغز الآن .. من أب محمد ؟؟؟؟؟ thinking

xx ثلاثة وجوه لسرطان واحد .. - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
15/04/2006, 07:59:56
وبما ان عقولنا لكثرة معاشرة الغنم قد اقتنعت بسياسة القطيع صار يلزمنا من يفكر لنا ويتخذ القرارات عنا ، وبما أننا ما نزال غارقين في ظلمات الجهل والتخلف ، ولم نرتقي بعد إلى مرتبة إنسان ، فقد رأت أمريكا أننا وبسبب تخلفنا العقلي لا يجب أن نحمل سلاحا لأننا سنؤذي أنفسنا ، ! يا لها من فكرة رائعة صفق لها حكامنا فهي تثبت عبقرية من سلمنا لهم قيادنا ، هاهي أمريكا تسحب السلاح من أيدينا وتقتلنا به باسم القضاء على الإرهاب . القطيع الخبيث يرهب الذئب المسكين ويتركه يتضور جوعا ، فجأة انتبه القطيع للعصا السحرية التي يحملها الذئب بين فكيه ، أحس بلسع السياط ، ووجد نفسه محشورا في حظيرة التخلف ، يرشح السقف نتانة وصديدا ، وهو يلعق السم بتلذذ ، بقرنين موهنتين حاول نطح القضبان ، وارتد خائر القوى ، اجتاح الذئب الحظيرة ، هناك من يحتاج إلى تأديب فقد خرج عن سياسة القطيع ، وأراد انتزاع حريته ، فماذا يفعل يا ترى الذئب المسكين ؟

ΘΘΘ

قانون الطبيعة يخضع للسياسة الأمريكية
لم تعد الدنيا كما أيام زمان!
تتنهد جدتي معلنة عجزها عن فهم ما يجري ، تبدأ نهارها بهذه العبارة السحرية متحسرة على أيام العز والرخاء ، أيام الحنطة السعيدة ، والجار الأكثر من أخ !
ونحن الذين لم نعش ذلك الزمن نشارك في الحسرات والتمنيات ، تجلس جدتي على شرفتها ترقب الياسمين والمطر ، وتتنهد (( إيه متى كان أيلول يأتي ويرحل دون أمطار ؟ !))
جدتي لم تع ِ الحقيقة ، حتى المطر بات يخشى أن يأتي في أيلول كي لا يدرج في قائمة الإرهاب
السوق تحكمه السياسة الأمريكية ، العرض والطلب ، الاستهلاك ، السلع ، تلوث البيئة ، وتتنهد جدتي (( رحم الله أيام أكياس الورق ، وصناديق الخشب ، الفواكه المرصوفة ، العين تأكل قبل الفم )) جدتي لم تصل إلى الحقيقة كاملة ، فلا أكاد أصل البيت حتى تكون البندورة قد اختنقت داخل الكيس الأسود وتغيرت رائحتها ، والبقدونس أرمي نصفه في سلة المهملات . تحيا أكياس النايلون !
كل ما حولنا يدخل فصل الإرهاب ، ويمشي على خط السياسة نفسها ، أسلوب الإعلانات في الفضائيات ، ابتسامة المذيعات ، كل شيء فيه نكهة مخدر سريع المفعول ، نفتح أفواهنا ببلاهة ونتلقى المزيد ونهز رؤوسنا علامة الموافقة والإعجاب والذهول . تنام الأوجاع بسلام ، تنام الضمائر بسلام ، وننسى مع أول شخير للحلم كل المآسي التي مرت أمام شبكية العين مصحوبة بصوت طقطقة منتظمة للمكسرات المتوجة أمام التلفاز ! يا إلهي ، ما أشبه هذا بالسرطان الذي يعشش في الجسد فينهكه ويسير به إلى الموت المحتم !
السرطان ذاك الشبح المخيف الذي يهيمن بظله القاتل على ألوف المرضى يوميا ساحبا جثثهم إلى الأبدية . حيث الصمت والهدوء ، حيث لا تمتد يد مخبر لتنزع لسانك بدل الخبر ، ولا تصوب بندقية إلى صدرك لأنك جربت التفكير وعرفت الحقيقة ، الهدوء هناك ، لا كلاب تنبح ولا سلطات تطوي أضلعك تحت عجلاتها المقيتة ، عندها ستصرخ كما يحلو لك ، أم تراك ستنعم بالهدوء ناسيا ما كان ؟
همسة :
يقال أن حفاري القبور ينتمون إلى المخابرات الدولية وأنهم يزرعون على كل شاهدة حجرية جهاز تنصت ، إياك أن تصرخ .
حرب انتقائية للقضاء على السرطان :
دقة تنتزع إعجابك ، وسرعة لا تترك لك وقتا للتفكير ، بنفس العقلية فكرت الدكتورة (( كيث)) وفريقها ، بنفس التكتيك الذي تقضي به أمريكا على الشعوب المستضعفة ، وجدت الطبيبة البريطانية الحل .
الخلايا الخبيثة تقوم بتنشيط الجين telomerase للعمل على ضمان بقاء الخلية حية وانقسامها لفترة تتجاوز عمرها . فريق البحث فكر بخداع هذه الخلية ، وجعلها تنشط جينا آخر تعتقد أنه هو نفسه الذي يحافظ على حياتها فيؤدي إلى قتلها !
علاج واقعي ! يدخل العقار إلى الجسم ، يكمن ، يخادع ، تمتص الخلايا الجرعة راضية مستسلمة ، وهي تظن أنها تحافظ على حياتها ، وببساطة تدمر نفسها . !
وينهض المريض من أوجاعه مطلقا صرخة النصر .
ويقول البرفسور نك ليمواين من مركز امبريال لبحوث السرطان : (( إن الخطوة اللاحقة يجب أن تكون إثبات القدرة على استهداف الخلايا السرطانية بصورة انتقائية )) !
إنها الحرب ، إنها الحرب الانتقائية بامتياز ، أخيرا سيتم القضاء على الإرهاب السرطاني ، ولن يكلف ذلك أمريكا أكثر من لعبة صغيرة ، استهدفت بها دولا كثيرة من قبل ونجحت ، فكانت حرب لبنان ، والصومال وأفغانستان واجتياح الكويت ، والحبل على الجرار كما يقولون ، والحبل ربطته أمريكا حول رقابنا وتشدنا به في الوقت الذي تراه مناسبا !
مرضى السرطان سيشكرون الإدارة الأمريكية لأنها دربت الأطباء على سياستها فاستطاعوا إيجاد العلاج لهذا المرض الخبيث . لن يفكر أحدهم بالهرب بخلاياه السرطانية من وجه الإدارة الأمريكية ، كلهم ينتظرون الشفاء ، وكلهم ينتظرون أن تهدأ أوجاعهم ، لننسى إذا ذاكرتنا بجرعة سلام .
ΘΘΘ

كم هو سهل قلب الحقائق في زمن العجائب هذا ؟
كم هو سهل ابتكار الألفاظ والمسميات ، وإطلاقها بالشكل الذي نريد ! كم هي هائلة تلك التعابير المتعددة التي ينهل منها الصحفيون فيقلبون مفاهيم الحدث ؟
يا للغة المسكينة ، لغتنا تلك التي ضاقت بمفرداتها ، وانفجرت بها مسمياتها ، فاستحالت إلى شظايا ، تدمر ، تقتل ، وتزرع الابتسامة في آن واحد !
يا للغة المسكينة ، تنظر إلينا من خبائها ، تفتعل المراوغة ، وتستسلم راضية . بحبر أسود نسكرها ، تقلب شفتيها انتعاشا ، وتغرق في ضحك هستيري مجنون ..
يكشف المد ّ قناعه ، يسقينا رمادا . يبتلع الجذر أدمغتنا ، وننساق وراء نواحه نادبين ، تائهين ، ومنومين مغناطيسيا ... يا لروعة أن تكون مسلوبا !
هل قلت يا لروعة ذلك ؟
نعم ! أن تكون مسلوبا ، يعني أن تضحك ، وتصفق دون أن تشعر بحزن أو فرح ! دون أن تكسر حاجز الخوف والرغبة ، دون أن تقتحم عالم التفكير ، ولماذا تفكر ؟
هم يفكرون عنك .. هم يكتبون لك .. هم يأخذون عنك القرار ، أنت لا تستطيع ذلك ، إمكانياتك البسيطة عاجزة عن الفهم ، والقرار صعب ! ولا وقت لديك لإفراغ المخ من تداعياته ، ولا وقت لحزن يتوجع على أعتابك ..
البكائيات على الأوطان لا تنتهي ، وأنت تشعر بالصداع المر يخترق رأسك ! أف .. تغير المحطة ، نفس الوجوه ، نفس الأحداث ، يا للمهزلة التي لا تنتهي . متى سيصمتون ، متى سيغيرون هذه الاسطوانة الكئيبة ؟ تغلق التلفاز ، الجرائد اليومية تحمل نفس الأخبار بعناوين مختلفة !
تقرأ (( صحافي يفوز بجائزة لالتقاطه صورا رائعة تصور فرحة السكان في أفغانستان لتخلصهم من طغيان طالبان )) يبهرك الخبر والصور المرفقة معه ، متى تتخلص من طغيان حكوماتك ؟
بكل صفاقة يلونون لك الخبر ، وأنت تبتسم بغباء !
تغوص في مقعد دافئ ، تتناولك الأحاسيس المثيرة للحدث ! تأخذ بيدك برفق إلى حيث يريدون ، موطئ القدم مدروس مسبقا ً . تضعها في رمال متحركة ، والغريب أنك لا تشعر بالدوار .
الغباء أحيانا نعمة ، لا يدركها إلا أصحاب العقول ، على حد قول الشاعر (( مع التعديل ))
وذو العقل يشقى بالسياسة بعقله وأخو الجهالة بالغباوة ينعم

xx البحث عن الذات !! من أنا ؟؟ - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
07/04/2006, 09:41:36
- أيها العصفور الجميل..أريد أن أصدح بالغناء مثلك، وأن أتنقّل بحرية مثلك.
قال العصفور:
-لكي تفعلي كل هذا، ينبغي أن تكوني عصفورة مثلي..أأنت عصفورة ؟
- لا أدري..ما رأيك أنت ؟
-إني أراك مخلوقة مختلفة . حاولي أن تغني وأن تتنقلين على طريقة جنسك .
- وما هو جنسي ؟
- إذا كنت لا تعرفين ما جنسك ، فأنت، بلا ريب، حمارة .
***
- أيها الحمار الطيب..أريد أن انهق بحرية مثلك، وأن أتنقّل دون هوية أو جواز سفر، مثلك .
قال الحمار :
- لكي تفعلي هذا..يجب أن تكون حمارة مثلي . هل أنت حمارة ؟
- ماذا تعتقد ؟
- قولي عني حماراً يا ابنتي، لكن صدّقيني..هيئتك لا تدلُّ على أنك حمارة .
- فماذا أكون ؟
- إذا كنت لا تعرفين ماذا تكون..فأنت أكثر حموريّةً مني ! لعلك بغلة .
***
- أيها البغل الصنديد..أريد أن أكون قوية مثلك، لكي أستطيع أن أتحمّل كل هذا القهر،
وأريد أن أكون بليدة مثلك، لكي لا أتألم ممّا أراه في هذا الوطن .
قال البغل :
- كُوني..مَن يمنعك ؟
- تمنعني ذلَّتي وشدّة طاعتي .
- إذن أنت لست بغلة .
- وماذا أكون ؟
- أعتقد أنك كلبة .
***
- أيها الكلب الهُمام..أريد أن اطلق عقيرتي بالنباح مثلك، وأن اعقر مَن يُغضبني مثلك .
- هل أنت كلبة ؟
- لا أدري..طول عمري أسمع المسؤولين ينادونني بهذا الاسم، لكنني لا أستطيع النباح أو العقر .
- لماذا لا تستطيعين ؟
- لا أملك الشجاعة لذلك..إنهم هم الذين يبادرون إلى عقري دائماً .
- ما دمت لا تملكين الشجاعة فأنت لست كلبة .
- إذَن فماذا أكون ؟
- هذا ليس شغلي..إعرفي نفسك بنفسك..اذهبي وابحثي عن ذاتك .
- بحثت كثيراً دون جدوى .
- ما دمتَ تافهاً إلى هذا الحد..فلا بُدَّ أنك من جنس زَبَد البحر .
***
- أيُّها البحر العظيم..إنني تافهة إلى هذا الحد..إنفِني من هذه الأرض أيها البحر العظيم .
إحملني فوق ظهرك واقذفني بعيداً كما تقذف الزَّبَد .
قال البحر :
- أأنت زَبَد ؟
- لا أدري..ماذا تعتقد ؟
- لحظةً واحدة..دعني أبسط موجتي لكي أستطيع أن أراك في مرآتها.. هـه..حسناً، أدنُ قليلاً .
أوووه..اللعنة..أنت مواطنة عربية !
- وما العمل ؟
- تسأليني ما العمل ؟! أنت إذن مواطنة عربية جداً . بصراحة..لو كنت مكانك لانتحرت .
- إبلعني، إذن، أيها البحر العظيم .
- آسف..لا أستطيع هضم مواطنة مثلك .
- كيف أنتحر إذن ؟
- أسهل طريقة هي أن تضعي إصبعك في مجرى الكهرباء .
- ليس في بيتي كهرباء .
- ألقِ بنفسك من فوق بيتك .
- وهل أموت إذا ألقيت بنفسي من فوق الرصيف ؟!
- مشرَّدة إلى هذه الدرجة ؟! لماذا لا تشنقين نفسك ؟
- ومن يعطيني ثمن الحبل ؟
- لا تملكين حتى حبلاً ؟ أخنقي نفسك بثيابك .
- ألا تراني عارية أيها البحر العظيم ؟!
- إسمعي..لم تبقَ إلاّ طريقة واحدة . إنها طريقة مجانية وسهلة، لكنها ستجعل انتحارك مُدويّاً .
- أرجوك أيها البحر العظيم..قل لي بسرعة..ماهي هذه الطريقة ؟
- إبقَي حَيّـة !

xx لمن يحب الشعر .. - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
02/04/2006, 09:58:52
دائما الإستهلال في كتابة أغلب المقالات لايحتاج للتفكير كثيراً


ولكن :

الحديث هنا عن عالم آخر غارق بالمتغيّرات والتعجبات !



عالم الشعراء والتقلبات النفسية :

من خلال قراءتي للعديد من قصائد ومقالات ومقابلات الشعراء المذهلة

* أتعجب من شاعر مُسلم يكتب القصائد الإسلامية النصحية ثم فجأة أقرأ له قصيدة إلحادية !!



* أتعجب من شاعر مبدع يكتب أفكاراً متناقضة في قصائده

فتجده في كل قصيدة يُُطالب بفكر معاكس لماكتبه سابقا !!


* وأحيانا يصفعني الأسى عندما أُعجب بذلك المضيء بقصائده إبداعاً وثقافة

ثم أكتشف أنه يعاني من مشاكل نفسية أو أجد شكله مُخجل كالمعتوه !


* أبكي من وجع الصدمة عندما أُتابع ذلك المناضل للرقي بالشعر والمصداقية بعيدا عن المحسوبيات

وعندما يُسأل عن أسماء المبدعين يذكر شاعراً فاشلاً وأكتشف أنه ذكَره لأنه صديقه الحميم !!!!


* أذكر أكثر من كاتب وشاعر أنهكوا حبر أقلامهم للدفاع عن الجمال الأدبي

وعندما يستلم منبراّ أدبياً يبيع ضميره !!!


* أتغنـّى بقصائد ذلك القادم بقوة ووعي وأتمنى له الظهور

وعندما يظهر إسمه في أتفه مكان يتنكـّر لأساتذته!!



* أُناقش أكثر من رجل يطالب الشعراء في كل منبر أن يُنتجوا شعرا جميلاً

وعندما أقول له لقد مللنا من مطالبتك بشعر لم تذكر ولو مرة مالذي تريده بالضبط ؟

فقط تردد مقولتك أريد شعراً جميلاً

ولكنك لم تكتب توجيهاً لطريق الإبداع !

وبالطبع الأنقياء قلة نادرة جدا !





* المصيبة العظمى لمحبي الشعر حالياً :

هي بسبب الجهلة والبعيدين كل البُعد عن الشعر والفكر

بانتقادهم لأوضاع الشعر والشعراء !

وربما أنا أول الجهلة



* في الختام :

هل كل الناس تتوجع وتبكي بداخلها لتردي حال الشعر مثلي ؟


أم أن الصحيح هو كما يقول لي بعض الأصدقاء :

( أنت تبحثين عن المدينة الفاضلة ولن تجديها ) !!!!

فلنكتب في هذه الساحة شعرا .. و أتمنى أن يكون شعرا..

 tulip

xx عيون طفل ! - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
02/04/2006, 09:45:54
لا شَكَّ‏ أنِّي لَمْ أزَلْ‏ لا أفهَمُكْ‏
يَبنِيكَ صِدقَي‏ حينَ ظَنَّكَ‏ يَهدِمُكْ!!‏

تَبدو قَوَيَّاً‏ لا تَهَابُ‏ وَعِنْدَما‏
تَرنو إلَيكَ عُيُونُ طِفْلٍ‏ تَهْزِمُكْ!!

يَا صَارِخاً‏ في داخِلي‏ يَحتَلُّنِي‏
أحتَارُ كيفَ‏ وأنتَ صَوتِي‏ أكتُمُكْ؟‏

أحتَارُ في:‏ هَلْ لَمْ تَزَلْ مُستَنْفَراً‏
تَغلِي بِآلامِ الحيَاةِ‏ جَهَنَّمُكْ؟‏

أمْ هَلْ تَرَكْتَ الأرضَ‏ تُغْرِقُ نَفسَها‏
وَظَنَنْتَ أنَّ جِبالَ صَمتِكَ‏ تَعصِمُكْ؟‏

يَا أيُّها الباكِي عَلَيكَ...‏ مَتاهَةٌ‏
حَمَلَتْ وَرِيدَكَ‏ أنْ يُغَادِرَهُ‏ دَمُكْ!!‏

فَنَشَرْتَ جِلدَكَ‏ لِلرِّياحِ‏ دَريئَةً‏
إذْ كانَ جِلدُكَ‏ مِلءَ سَمعِكَ‏ يَشتُمُكْ..!!‏

وَقَطعْتَ فِيكَ‏ لِسَانَكَ الحرَّ الَّذِي‏
لَمْ يَدرِ بَينَ يَدَيكَ‏ كَيفَ يُكَلِّمُكْ..؟!!‏

وأَخذْتَ تَستَجْدِي فَمَاً‏ وَتُلحُّ في اسـ
ـْتِجدائِهِ‏ وَيُلِحُّ‏ وَهْوَ فَمٌ‏ فَمُكْ..!!‏

وَبَقيتَ...‏ تَنطَفئُ النُّجومُ جَميعُها‏
وَيموتُ فيها الضَّوءُ‏ لكِنْ أنجمُكْ..!!‏

وَبَقيتَ‏ تبحَثُ عَنْ مِياهِكَ‏ في المدى‏
أوقِفْ جُنونَكَ‏ إِنَّ وَهمَكَ زَمْزَمُكْ..!!‏

أوقَفْ جُنونَكَ حيثُ أنتَ..‏ وَعُدْ إلى
ماضِيكَ‏ وَانْكَأ أيَّ جُرحٍ يُؤلِمُكْ‏

سَتَرى رِمَالَ الكَبتِ‏ تَطمُرُ جَذْوَةً‏
وَتَرى طُموحَكَ‏ كُلَّ يَومٍ‏ يُضْرِمُكْ..!!‏

وَالآنَ كالمِرآةِ أنتَ..‏ تكونُ صُو
رَةَ مَنْ تَراهُ..!!‏ وَأنتَ‏ سَوفَ تُحطِّمُكْ..!!‏

شَظَّتْكَ فَأسُ الشِّعرِ‏ حِينَ حَملْتَها‏
مَنْ..‏ يَا شَظايا..‏ مَنْ تُراهُ..‏ يُلَمْلِمُكْ..؟!‏

يَدُكَ الجريحَةُ‏ بِالحِجَارَةِ‏ تَرجُمُكْ‏
وَإلى عَدوِّكَ‏ رغمَ أنفِكَ‏ تُسلِمُكْ..!!‏

يَا كِذْبَةً‏ صَدَّقْتَها‏ وَرَضِيتَ أنْ
تَرضَى‏ فَيهزَأ مِنْ رِضاكَ‏ تَوهُّمُكْ!!‏

كَم فُلَّ في رَهَجِ المعارِكِ‏ مِخذَمُكْ‏
وَكَبا على أعتابِ نَصرِكَ‏ أدهَمُكْ!؟‏

وَلَكَمْ شَدَدْتَ القَوسَ..‏ كَمْ أرخَيتَهُ
وَرَمَيتَ..‏ ثُمَّ...‏ تُصِيبُ صَدرَكَ‏ أسهُمُكْ..!!‏

يَا لَلْمُفارَقَةِ..‏ انْطَلقْتَ..‏ عَدَوتَ‏ ثُمَّ...‏
عَدَوتَ...‏ ثُمَّ...‏ طَغَى وَفَارَ‏ عَرَمْرَمُكْ..‏

فَإذا بهِ‏ لا شَيءَ‏ كُلُّ عَطائِكَ الـ
ـمجنونِ..‏ بَلْ هُوَ‏ سَيفُ مَنْ لا يَرحَمُكْ..!!

xx هل انت عربي(ة) ؟؟ - [الحوار المنوع]
08/09/2007, 15:50:48
تحية إلى كل المشتركين ملحدين ومؤمنين  Rose Rose

باختصارهو مجرد سؤال : هل تعتبر نفسك عربي(ة)

سلام   kisses

xx رسالة من طفلة سورية إلى رئيس الحكومة .. - [الحوار المنوع]
27/05/2007, 00:35:42
تحياتي ,

ايميل وصلني , و أحببت أن اشارككم اياه

عمو رئيس الحكومة الحباب..
 أنا اسمي سلمى بيضلو البابا والماما يتخانقوا فوق راسي وبيضلو زعلانين ومكشرين وعم يتخانقوا على المصاري  
 وأنا بخاف كتير لما بيعيط البابا وبزعل وببكي كتير لما بتبكي الماما
 ياعمو ليش ما بتزيدولهون المصاري شوي لحتى يشترولنا بندورة وبيض وتطعمينا الماما جظمظ أنا بحب الجظمظ كتير
 وبحب اللحمة بس ما بيشترولي ياها أهلي إلا قليل
 مبارح ياعمو أخي محمد كان مرضان كتير والبابا اخدو على المستشفى بنص الليل والماما كانت عم تبكي
 ولما رجع كمان تخانق البابا والماما على المصاري وعيط البابا كتير وقلها من وين بدي جيب حق الدوا بنص الليل
 وأخي سخن كتير وأنا سهرت جنبه وحطيت مي باردة على راسو
 والبابا كان عم يستنى يصير الصبح ومن بكير دق على باب الجيران واخدمنهون مصاري ليجيب الدوا..
 أنا يا عمو زعلانة كتير منك لانو سألت البابا من وين بتجيب المصاري قلي من الشغل قلتلوا ووين بتشتغل..
قلي عند الحكومة..
 وأنا شفت صورتك مبارح بالتلفزيون معك كتير عالم عم يزقفولك وأنت وعم تقص شريط وسألت الماما عنك وقالتلي هادا رئيس الحكومة..
يعني أنت رئيس البابا بالشغل قلت لأبعتلك هالرسالة بلكي بتعطيه للبابا مصاري أكتر لأنو البابا بيستاهل وبضل يقول للماما انو تعبان من الشغل وبيشتغل بالليل..
وبشوفوا عم يقرا ويكتب على وراق كبيرة اسمها ددابير (اضابير) بيجيب ددابير وبياخد ددابير..
وبيتأخر كل يوم على الغدا.. يعني بيشتغل كتير.. ليش ما عم تعطوه مصاري..
 حرام يا عمو البابا حرام أنا بحبو كتير وبس أكبر بدي اشتغل وساعدو وأصرف على أخواتي..
بس ما رح اشتغل عندك بالحكومة..
بدي صير شرطية مرور متل جارنا أبو فيصل كل يوم بياكلوا لحمة..
 أو بدي صير مسؤولة متل أبوها
لربى عنا بالمدرسة..
ويصير عندي سيارة وشوفير..
أنا كل يوم يا عمو برجع مشي والبيت بعيد..
 وبخاف كتير وأنا عم قطع الشارع كلو سيارات..
 مرة وأنا وصغيرة لما سألتو للبابا ليش ما عنا سيارة...
 ضحك كتير وبعدين حاشني وبكي وبكيت معو وما فهمت شي..
 وبعدين لما كبرت عرفت أنو السيارة بدها مصاري كتير والبابا مامعو..
وأنا هلأ عم جمع مصاري بدون ما قول للبابا بدي اشترليوا سيارة..
 صار معي 13 ليرة ورح ضل صمد ليصير معي مصاري كتير..
 يعني شي 50 ليرة واشتري لبابا سيارة.. ليوصلنا على المدرسة ويجيب الماما من الشغل الضهر..
 لأنو الماما كمان عم تتأخر كتير..
 أولت مبارح نطرتها أكتر من ساعتين ادّام الباب بهل البرد..
 وكل ما بسألها ليش بتتأخري بتقلي اسألي يلي عمل العطلة يومين..
 بس ما يكون أنت يا عمو اللي عملت هيك..
 حرام عليك الماما عم ينشغل بالها علينا كتير..
وما عم تلحق تعملنا غدا.. وأنا عم
ابرد كتير بالشتي..
 مع أنو الماما عم تلبنسي كنزة أخي محمد لما كان صغير تحت الصدرية..
 بس ما عندي جاكيت والبابا صار بيوعدني من تلات عياد يشتريلي جاكيت..
 وما اشترالي بآخر عيد شي.. وأنا قلت لحالي حرام وما ذكرتو..
 يلا بس أكبر بدي اشتري لبس كتير..
واشتري لفحة وطاقية صوف كمان وكندرا زهرية وكولون أبيض جديد..
 لصير أميرة وأتجوز أمير وبدي اشتري تخت زيادة لانو اخواتي عم يحشروني كتير بالتخت يلي عم نام فيه..
 وبدي اشتري لعبة فلّة من عند سبيس تون..
وبدي زفّت الحارة.. وركّب حنفية فيها مي للشرب.. وبيت ما بتنقطع الكهربا فيه..
 وبدي اشتري بيضة يلي فيها لعبة عرفتها هي يلي بتطلع بالتلفزيون وبدي اشتري للبابا موبايل وللماما سوارة..
 ياالله أنا بحب الماما كتير..
 الماما كتير زعلانة.. مبارح بالليل قعدت جنبنا ونحنا نايمين بالتخت تطلع فينا وتبكي.. شفت دموعها من تحت اللحاف.. كنت عاملة حالينايمة.. غطيت راسي وبكيت..
يمكن سمعتني.. شالتني من التخت حاشتني الماما بتحبني كتير..
 والبابا بيحبني كمان أنا أصغر وحدة بين أخواتي.. امبارح اشترالي صندويشة شاورما طعميتوا منها لقمة.. بس قلي لا تقولي لاخواتك.. بس أنا اشتهيتلون ياها كتير..
وهي شغلة كمان بدي اعملها بس اكبر بدي اشتري لاخواتي شاورما من عند عمو البياع
  شوف يا عمو مبارح وأنا عم رتب البيت شلت صباط البابا وشفتو مبخوش..
ويمكن صرلو زمان عم يلبسه هيك.. وإذا بدي قلو يشتري واحد جديد بدو يقلي ما معي مصاري..
والبابا موظف بالجامعة.. وعيب يروح على الجامعة هيك..
 فبعتلك هل الرسالة ياعمو بلكي بتديني شوية مصاري..
 بين ما اكبر.. لاشتري للبابا صباط..
يا عمو أنا بحبك كتير ومبين عليك كتير طيوب..
 وما بترضى البابا يروح عل الشغل هيك..
ما تعملي مشاكل أحسن ما اشكيك لعمو الشرطي..
 أو رح خليه يشتغل عند حكومة تانية.. هي تبع آه يا نيالي.. وقد ازعر (أعذر) من انذر..

xx حتى اللغة العربية لا تنصف المرأة ! - [الحوار المنوع]
20/07/2006, 14:16:23
يقال أن اللغة العربية ظلمت المرأة في خمسة مواضع وهي:
أولا: إذا كان الرجل لا يزال على قيد الحياة فيقال عنه انه حي
أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها أنها!!... حية
أعاذنا الله من لدغتها
ثانيا: إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه أنه.. مصيب
أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها أنها مصيبة!

ثالثا: إذا تولى الرجل منصب القضاء فيقال عنه أنه قاضي
أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال عنها أنها قاضية..!!
والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه..!!!!
رابعا: إذا أصبح الرجل عضوا في أحد المجالس النيابية فيقال عنه أنه نائب
أما إذا أصبحت المرأة عضوا في أحد المجالس النيابية فيقال عنها أنها نائبة..!!!
والنائبة هي أخت المصيبة
خامسا: إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاو ٍ
أما إذا كانت للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنها هاوية!!..
والهاوية هي إحدي أسماء جهنم
مسكينة المرأة ، حتى اللغة العربية لم تنصفها

xx إعراب ... لا محل له من الإعراب .. - [الحوار المنوع]
15/04/2006, 07:45:00
إعراب...إعراب ...إعراب ...

إعربي ما يلي...إعرب الآتي ...

يبدو أن الإعراب قد أمسى رفيقنا الأبدي ... بل الرفيق المحبوب المكروه ...

فكم من مُفردة أمستْ لا محل لها من الإعراب .. وكم من مصطلح

تمرّد على شبكة الإعراب العنكبوتية ليبتكر له إعراباً جديداً ولربما

غير واقعي ..

بدايةً نُحلِّق في فضاء كلمة " يرسمُ " فإذا بها : فعل مضارع مصبوغ بعلبة ألوان الأمل

وريشة التفاؤل ورقائق المطر ..


ثم ما نلبث أن نصافح كلمة" زرعَ " فإذا بها : فعلٌ ماض مبني على الجهد

والتوحُّد مع الأرض ..

ثم نعيش مع كلمة " أنا " فإذا بها : ضمير منفصل يأبى أن يلوِّح لشمس الغروب

ويُصر على أن يكون ..

ثم نسامر كلمة "عِشْ" فإذا بها فعل أمر مبني على الكبرياء والأنفة والعزيمة والإصرار

ورفع راية الذات..

ثم نعبث بفاتيح "مِنْ " فإذا به حرف جر يجر بقايا المفردات من الأذن اليمنى إلى الأذن

اليسرى ومنها إلى سلَّة التصفيق .

ثم نقف عند إشارة " لا " الضوئية التي تُصنّف ضمن قائمة ممنوع من الصرف .


ثم لا نلبثُ أن نحط الرِّحال عند " يصرخ " فإذا به


فعل مضارع مرفوع على رف الإتهام الريختري .


ثم نُصادق مِداد " أكل " فإذا به فعل ماضٍ مبني على التُّخمَة .


ثم نترنم على إيقاعات " قل " التي ما هي سوى فعل أمرٍ مبني على ذبذبات صوتيّة آلية.


هذا وقاموس مفرداتنا لا يكاد يخلو مِنْ " التبعيّة " التي ما هي إلا مبتدأ مرفوع على


الرَّهْبة , و مضاف إلى سلسلة انهزامات الذات . و" الديموقراطية "التي لا محل لها من


الإعراب .


وأما " أنَّ " فهو حرف توكيد وحلقات مفقودة .


وبعد ذلك كله نطرب لِـ " و " فإذا به حرف عطف يعطف القول على اللافعل .



ويبدو أننا قد ألِفْنا لغة الإعراب فنعشَق الإبحار في مينائه مع علمنا المُسبَق

بأنّا قد نتوه في دوّامته فَنُصاب بالتالي بلعنَته ..

xx أريد أمّاً .... - [الحوار المنوع]
14/04/2006, 05:13:05
"أريد أمّاً" ..!!
ربما تكون جملة غريبة .. أو استثنائية .. على من يملك أمّاً .. و على من تمتع بحنانها يوماً .. و لكنها بالنسبة لي الجملة التي تشغل بالي دوماً ..
بينما كنت أجلس أمام شاشة التلفزيون البارحة ,  و أنا اتابع فيلما لسوزان سارندون , تمثل فيه دور أم وتدور أحداث الفيلم حول هذه النقطة  ...... توقفت قليلا .. توقفت .. و تبهمت الرؤية و تعسرت علي .. فالدموع كانت قد احتلت عينيّ ..و ليس من السهل على الدموع أن تصل إلى عيني فتاة مثلي .. و لكني استسلمت لها .. فقد كانت هذه المرة تحمل قدرا كيرا من الألم والحزن الذي أثقل جفنيّ ..
الأم .. كانت ولا تزال لغزا محيرا بالنسبة إليّ.. و كانت تمثل نقطة ضعفي و نقصي في كثير من المواقف .. أرى آثار فقدان هذه الإنسانة في كل مشكلة تمر بي وكل لحظة ألم أمر بها ..
لا تظنوا أن أمي متوفية مثلاً, أو أنها مسافرة , أو مطلقة .........و ما إلى ذلك .. بل هي تقطن ذات البيت الذي أقطن فيه و لكن ..... لساعات محدودة فقط . فمثلا انا لم أر أمي في اليومين الماضيين إلا ساعة وقت الغذاء .. و حتى لا أكذب أوصلتني البارحة صباحا إلى بيت صديقتي .. فقط .. و هذا في أحسن الأحوال ..
فهي تقضي فترتها الصباحية في العمل و اذا أرادت أن تكرمنا برؤيتها تفسح مجالا من وقتها لنا على الغداء .. أما في المساء فتقضيه في الجمعية أو مع صديقاتها أو في السوق أو في مراكز العناية بالبشرة و الماكياج .... و لا تنتهي مشاغلها .. التي لم أعدّ منها إلا القليل ... و لكن .. أنا ؟؟ .. أين مكاني في حياتها ؟؟ ما هو موقعي من الإعراب ؟؟ ما الذي ارتكبته لكي أجازى عليه بحرماني منها ؟؟ من وقتها ..
لم تكن معي في طفولتي و لا الآن في سن المراهقة و بناء الشخصية و لا أعتقد أنها ستكون معي في وقت لاحق ..
أبي على نفس الشاكلة إلا اننا نحتفل إذا حظينا برؤيته ..!!! لكنني لم أحس يوما بحاجتي إليه .. أو بأي شعور نحوه ..
بينما أكتب هذه الكلمات الآن أراجع ذكرياتي و طفولتي لأكتشف أنني ربيت نفسي بنفسي .. وربيت أخي الصغير ايضا ..و اذكر أنني كنت اتحمل مسؤوليته كاملة  و انا في السابعة من عمري  ..
خسرني أهلي الآن لأنني خسرتهم من البداية.. و لا أعرف لم أنجباني في الجقيقة .. فلم يكن هناك داع ..
أراقب أمهات صديقاتي واهتمامهن بهنّ و أشعر بالحسرة تفتت قلبي .. فالإنسان على الرغم من كل شيء .. يظل .. بحاجة ماسة إلى الأم .. إلى ذلك الصدر الذي يستطيع المرء أن يفضي إليه بهمومه و متاعبه و مشاكله و ألمه ..
أما أنا فكل ما أجده أمامي هو الحائط .. فأنا أخاطبه و أكلمه ....... بدلا عن أمي ..!!!!
كل ما أقوله في النهاية هو هنيئا لمشاغل أمي بها ..
ربما أثقلت عليكم رأسكم .. بمشاكل ليس لكم فيها .. إلا أنه كان عليّ أن أكتب كي لا أنفجر ..و أصب غضبي على من حولي كما أفعل دائماً ..
و أنتم الذين تمتلكون أمهاتكم لا تستهينوا بهذه الجوهرة الغالية والثمينة التي حظيتم بها دون مجهود .. فغيركم ينتظر أياما كي يكلم امه ..

[1] 2

" إن اقتتالنا على السماء , أفقدنا الأرض والسماء "
 الزعيم أنطون سعادة
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.357 ثانية مستخدما 13 استفسار.