دائما الإستهلال في كتابة أغلب المقالات لايحتاج للتفكير كثيراً
ولكن :
الحديث هنا عن عالم آخر غارق بالمتغيّرات والتعجبات !
عالم الشعراء والتقلبات النفسية :
من خلال قراءتي للعديد من قصائد ومقالات ومقابلات الشعراء المذهلة
* أتعجب من شاعر مُسلم يكتب القصائد الإسلامية النصحية ثم فجأة أقرأ له قصيدة إلحادية !!
* أتعجب من شاعر مبدع يكتب أفكاراً متناقضة في قصائده
فتجده في كل قصيدة يُُطالب بفكر معاكس لماكتبه سابقا !!
* وأحيانا يصفعني الأسى عندما أُعجب بذلك المضيء بقصائده إبداعاً وثقافة
ثم أكتشف أنه يعاني من مشاكل نفسية أو أجد شكله مُخجل كالمعتوه !
* أبكي من وجع الصدمة عندما أُتابع ذلك المناضل للرقي بالشعر والمصداقية بعيدا عن المحسوبيات
وعندما يُسأل عن أسماء المبدعين يذكر شاعراً فاشلاً وأكتشف أنه ذكَره لأنه صديقه الحميم !!!!
* أذكر أكثر من كاتب وشاعر أنهكوا حبر أقلامهم للدفاع عن الجمال الأدبي
وعندما يستلم منبراّ أدبياً يبيع ضميره !!!
* أتغنـّى بقصائد ذلك القادم بقوة ووعي وأتمنى له الظهور
وعندما يظهر إسمه في أتفه مكان يتنكـّر لأساتذته!!
* أُناقش أكثر من رجل يطالب الشعراء في كل منبر أن يُنتجوا شعرا جميلاً
وعندما أقول له لقد مللنا من مطالبتك بشعر لم تذكر ولو مرة مالذي تريده بالضبط ؟
فقط تردد مقولتك أريد شعراً جميلاً
ولكنك لم تكتب توجيهاً لطريق الإبداع !
وبالطبع الأنقياء قلة نادرة جدا !
* المصيبة العظمى لمحبي الشعر حالياً :
هي بسبب الجهلة والبعيدين كل البُعد عن الشعر والفكر
بانتقادهم لأوضاع الشعر والشعراء !
وربما أنا أول الجهلة
* في الختام :
هل كل الناس تتوجع وتبكي بداخلها لتردي حال الشعر مثلي ؟
أم أن الصحيح هو كما يقول لي بعض الأصدقاء :
( أنت تبحثين عن المدينة الفاضلة ولن تجديها ) !!!!
فلنكتب في هذه الساحة شعرا .. و أتمنى أن يكون شعرا..